الزمخشري
330
أساس البلاغة
ومن المجاز رحمه الله وهو الرحمن الرحيم الواسع الرحمة وبينهما رحم ورحم قال الهذلي ولم يك فظا قاطعا لقرابة * ولكن وصولا للقرابة ذا رحم « وأقرب رحما » وهي علاقة القرابة وسببها وأنشدك بالله والرحم ووصلتك رحم ووصلوا الأرحام وقطعوها رحي له رحيان وأرح وأرحاء وأرحية ورحي ورحي وله رحى ماء وأرحاء ماء وقد رحيت الرحا أدرتها ولنا مرح ماهر وأمرته أن يرحي لنا رحى جيدة وهو عامل الأرحاء ومن المجاز رحت الحية وترحت استدارت ودارت رحى الحرب وفي الحديث أتيت عليا حين فرغ من مرحى الجمل وهو مدار رحى الحرب قال الأخطل ركود لم تكد عنا رحاها * ولا مرحى حمياها تزول وطحنه بأرحائه وهي أضراسه وأرى في السماء رحى مرجحنة وهي السحابة المستديرة وهو رحى قومه لسيدهم الذي يعصبون به أمورهم ونزلوا في رحى واسعة وهي أرض ناشزة على ما حولها مستديرة أكبر من الفلكة وهؤلاء رحى من أرحاء العرب وهي قبائل لا تنتجع ولا تبرح مكانها ورأيت رحى من الناس وثفالا قوما كثيرا نازلين وما أحسن أرحاء أظفاره ورحى ظفره وهي ما حوله ويقال لها الإطار والحتار وطبخوا لنا الرحى وهي الإسفاناخ الراء مع الخاء رخ خ إن من حق الأشياخ أن لا يجولوا جول الرخاخ رخ د إنه لرخود العظام لينها قال الراعي كأدماء هضماء الشراسيف غالها * من الوحش رخود العظام نتيج ولدها وحضرنا منضحة عرفة بالطائف فأردنا أن نأخذ شيئا من قضبها فقال عرفة خذوا من رخده أراد من ضعيفه وناعمه الذي هو قريب عهد بالنجوم رخص لحم رخص وبنان رخص لين ناعم وجارية رخصة اللحم ورخص السعر وأرخصه الله تعالى وارتخصت السلعة اشتريتها رخيصة واسترخصتهاك عددتها رخيصة ولك في هذا رخصة والله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه